مريم الحفياني
08-01-2007, 09:57 PM
هذا اليوم لم أفعل شيئا كان شغلي الشاغل هو التفكير في الماضي
كنت أفكر في ذكرياتي مع جدتي الغالية
اليكم بعضا من ذكرياتي معها
لازلت أتذكر جيدا كيف كانت تعاملني بشتى أنواع المحبة والحنان واذا أتيت لاتحدث عن الماضي البعيد فلن تكفيني الحروف مهما كتبت لذلك سأتذكر الأيام القريبة التي فاتت قبل شهور وأيام بسيطة
أصبحت جدتي الغالية مقعدة الفراش لذلك قررت أن أعتني بهذا شخصيا كما اعتنت بي في الصغر كنت أطعمها بيدي وأسقيها كذلك لطالما جلست بقربها تحكي لي عن طفولتها ثم تحكي لي قصصا خرافية وكانت دائما تحب ان تحكي لي عندما ذهبت الى السعودية لاداء فريضة الحج والعمرة وكيف كانت تتعامل مع بعض النساء السعوديات وخاصة المصريات
لقد حكت لي كثيرا عن طولتها في الريف وكيف كانت تقضي أيامها البهية هناك
في الشهور الأخيرة ألم بها مرض مزمن جدا فكنت دائما أجلس بقربها لأطعمها بيدي فلم تكن قادرة على تناول طعامها لوحدها لقد كان يتوجب عليها دائما تناول أدوية كثيرة جدااا لذلك كنت أنظم لها أوقات تناول الأدوية حينها تبتسم لي وتقول أنت ممرضتي الصغيرة القائدة مريم
لم تغب عنب صورتها أبدا فقد كانت تانس وحدتي الى ان ذهبت عند ابنها وهو خالي لا زلت اتذكر حينما حملها ابن خالي لاخذها الى السيارة أعطتني صورة لها وكانت غاية في الجمال بشرتها الكثيرة بياضا وعيناها البراقتان ووجهها الذي اتعجب كيف بقي جميلا رغم كثرة التجاعيد لطالما تمنيت لو أنني في جمالها وحسنها أعطتني صورتها وقالت لي حفدتي الغالية مريم حافظي على هذه الصورة لتتذكريني بها دائما ثم أخرجت نظارتها من حقيبتها واحتفظت بها لأتدكرها بها دائما ونظرت اليها نظرة طويلة ثم ذهبت لتكون تلك النظرة هي النظرة الأخيرة أجل النظرة الأخيرة
ليأتينا خبرها البارحة الثلاثاء 16 رجب 1428 الموافق 31 يليوز 2007 في الساعة السابعة و32 دقيقة مغربا لقد ماتت اجل ماتت
لم أستطع أن أصدق ذلك لذلك اتصلت بأختي التي كانت عندها وسألتها هل حقا توفيت فقالت لي نعم
أصبحت في صدمة لا حدود لها لم أصبحت في دوامة وعالم وهم لم أجد له مخرجا أصبحت أعتقد أنني في كابوس لا أعرف متى سأستيقظ منه طال الليل ولم انم وجاء الغد وذهبت اليها كي ألقي عليها النظرة الأخيرة لاكن للأسف عندما وصلنا وجدناها قد دفنت تمنيت لو أراها لأضمها وأقبلها للمرة الأخيرة لاكن لم أستطع تمنيت لو رأيتها لأن فكرة موتها لم تدخل دماغي أبدا وقلت لو انني رأيتها ربما سأصدق حينها لتبدء المأساة لم أستطع أن أصدق لاكن أظن انها حقيقة وحقيقة مرة لا زلت الى الآن لم أستوعب الحدث لا ادري هل هو كابوس أم حقيقة لم اعد اعرف كيف أخرج من عالم الوهم هذا
ثم انهرت بالبكاء الى أقصى الحدود لأن هذا الكابوس قد طال وأصبحت أرى انه حقيقة
أصدقائي أرجوكم لا تنسوها من دعائكم في كل الصلوات أدعو لها كثيرا بالرحمة والثبات
لم اكن لأدخل المنتدى لاكنني تذكرت انني لو أتيت الى الواحة فسوف يعرف جميع ساكنيها ليدعو دها بالرحمة والجنان لقد كانت طيبة طول حياتها وتحب كل الناس لطالما حكيت لها عن أصدقائي وأحبتكم جميعا ودعت لكم
رغم ضعف نفسيتي ومرضي الذي لم أشفى منه بعد الى انني قررت دخول الواحة
لكتابة هذا الموضوع
لقد أديت واجبي كعضوة وقد قمت بالرد على جميع مشاركات الأصدقاء ورحب بالأعضاء الجدد رغم انكسار نفسيتي لذلك أتمنى الآن أن تعذروني ان أنا غبت عن الواحة يا أصدقاء
فراشة الواحة
ميمي ماري
كنت أفكر في ذكرياتي مع جدتي الغالية
اليكم بعضا من ذكرياتي معها
لازلت أتذكر جيدا كيف كانت تعاملني بشتى أنواع المحبة والحنان واذا أتيت لاتحدث عن الماضي البعيد فلن تكفيني الحروف مهما كتبت لذلك سأتذكر الأيام القريبة التي فاتت قبل شهور وأيام بسيطة
أصبحت جدتي الغالية مقعدة الفراش لذلك قررت أن أعتني بهذا شخصيا كما اعتنت بي في الصغر كنت أطعمها بيدي وأسقيها كذلك لطالما جلست بقربها تحكي لي عن طفولتها ثم تحكي لي قصصا خرافية وكانت دائما تحب ان تحكي لي عندما ذهبت الى السعودية لاداء فريضة الحج والعمرة وكيف كانت تتعامل مع بعض النساء السعوديات وخاصة المصريات
لقد حكت لي كثيرا عن طولتها في الريف وكيف كانت تقضي أيامها البهية هناك
في الشهور الأخيرة ألم بها مرض مزمن جدا فكنت دائما أجلس بقربها لأطعمها بيدي فلم تكن قادرة على تناول طعامها لوحدها لقد كان يتوجب عليها دائما تناول أدوية كثيرة جدااا لذلك كنت أنظم لها أوقات تناول الأدوية حينها تبتسم لي وتقول أنت ممرضتي الصغيرة القائدة مريم
لم تغب عنب صورتها أبدا فقد كانت تانس وحدتي الى ان ذهبت عند ابنها وهو خالي لا زلت اتذكر حينما حملها ابن خالي لاخذها الى السيارة أعطتني صورة لها وكانت غاية في الجمال بشرتها الكثيرة بياضا وعيناها البراقتان ووجهها الذي اتعجب كيف بقي جميلا رغم كثرة التجاعيد لطالما تمنيت لو أنني في جمالها وحسنها أعطتني صورتها وقالت لي حفدتي الغالية مريم حافظي على هذه الصورة لتتذكريني بها دائما ثم أخرجت نظارتها من حقيبتها واحتفظت بها لأتدكرها بها دائما ونظرت اليها نظرة طويلة ثم ذهبت لتكون تلك النظرة هي النظرة الأخيرة أجل النظرة الأخيرة
ليأتينا خبرها البارحة الثلاثاء 16 رجب 1428 الموافق 31 يليوز 2007 في الساعة السابعة و32 دقيقة مغربا لقد ماتت اجل ماتت
لم أستطع أن أصدق ذلك لذلك اتصلت بأختي التي كانت عندها وسألتها هل حقا توفيت فقالت لي نعم
أصبحت في صدمة لا حدود لها لم أصبحت في دوامة وعالم وهم لم أجد له مخرجا أصبحت أعتقد أنني في كابوس لا أعرف متى سأستيقظ منه طال الليل ولم انم وجاء الغد وذهبت اليها كي ألقي عليها النظرة الأخيرة لاكن للأسف عندما وصلنا وجدناها قد دفنت تمنيت لو أراها لأضمها وأقبلها للمرة الأخيرة لاكن لم أستطع تمنيت لو رأيتها لأن فكرة موتها لم تدخل دماغي أبدا وقلت لو انني رأيتها ربما سأصدق حينها لتبدء المأساة لم أستطع أن أصدق لاكن أظن انها حقيقة وحقيقة مرة لا زلت الى الآن لم أستوعب الحدث لا ادري هل هو كابوس أم حقيقة لم اعد اعرف كيف أخرج من عالم الوهم هذا
ثم انهرت بالبكاء الى أقصى الحدود لأن هذا الكابوس قد طال وأصبحت أرى انه حقيقة
أصدقائي أرجوكم لا تنسوها من دعائكم في كل الصلوات أدعو لها كثيرا بالرحمة والثبات
لم اكن لأدخل المنتدى لاكنني تذكرت انني لو أتيت الى الواحة فسوف يعرف جميع ساكنيها ليدعو دها بالرحمة والجنان لقد كانت طيبة طول حياتها وتحب كل الناس لطالما حكيت لها عن أصدقائي وأحبتكم جميعا ودعت لكم
رغم ضعف نفسيتي ومرضي الذي لم أشفى منه بعد الى انني قررت دخول الواحة
لكتابة هذا الموضوع
لقد أديت واجبي كعضوة وقد قمت بالرد على جميع مشاركات الأصدقاء ورحب بالأعضاء الجدد رغم انكسار نفسيتي لذلك أتمنى الآن أن تعذروني ان أنا غبت عن الواحة يا أصدقاء
فراشة الواحة
ميمي ماري